نزلت الستارة ولكن يا خسارة
فصفق الجميع علي العرض الحزين
فقد كانت سعيدة تطير كالفراشة
تطير في سعادة تطير في حماسة
فتلهو وتلعب وترقص كالقيثارة
حتي راته احبته عشقته وعبدته
احبت وجودة احبت ظهورة
احبت حنينه احبت انينه
احبت جراحه احبت صراعة
احبت غروره احبت عبوسة
احبته عشقته عبدته
وعشقت النوم بين ذراعيه
والرقص عشقا بين يديه
وعشقت طعم شفتيه
وعشقت نشوتها وحنينها إليه
احبته عشقته و عبدتة
احبت نظرتة الحانيه
ولمستة الناعمة
وشفتيه الرائعة
ووداعته الهائمه
وعذوبته الفاتنه
احبته وعشقته وعبدته
لكن ذات يوم لتصحو
لتبحث وتبحث وتبحث
ولكن لم تجده
تبخر في الهواء دون اي انذار
تبخر وابتعد دون اي اعذار
اخذ السعادة والنشوة و الابتسامة
وبقيت وحيدة هائمه شريدة
تعيش في ذاكراها واوقاته السعيدة
فتحيا علي بقايا لم تجد سواها
وتحيا لتعذب بذاكراها الاليمه
ما الحب الا عذاب وانهياراً
وماهو الا ثوانً لتفيق علي الحقيقة
حقيقه اليمه مدمرة حزينة
لتحيا دون املاً او عشقاً وحيدة

No comments:
Post a Comment